الحوسبة السحابية والهندسة الرقمية
المخاطر والمرونة والأمن السيبراني
المرونة قرار يتخذه مجلس الإدارة قبل وقوع أي حادث بوقت طويل.
نساعد مجالس الإدارة على تحديد حجم المخاطر التي تقبل المؤسسة تحمّلها، ثم نبني الحوكمة والضوابط وقدرات التعافي التي تحفظ هذا الحد بينما يمضي التحول بوتيرة متسارعة.
يتسع سطح الهجوم مع كل خطوة في مسار التحول.
كل منصة جديدة، وكل تكامل، وكل حمل عمل سحابي، وكل تدفق للبيانات، يوسّع المحيط الذي يتعيّن على المؤسسة الدفاع عنه. وفي الوقت ذاته ارتفع سقف التوقعات التنظيمية. فالضوابط الأساسية للأمن السيبراني الصادرة عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ونظام حماية البيانات الشخصية، ومتطلبات الجهات التنظيمية في كل قطاع، باتت جميعها على جدول أعمال مجلس الإدارة، والمساءلة عنها تقع على القيادة التنفيذية بقدر ما تقع على فريق الأمن السيبراني.
وتأتي الاستجابة المعتادة مجزأة. فلكلٍّ من الحوكمة والمخاطر والامتثال والأمن واستمرارية الأعمال مسؤولوها وأطرها وتقاريرها، ولا يمنح أيٌّ منها القيادة صورة موحّدة لمستوى الانكشاف. وتُقيَّم الضوابط على فترات متباعدة، وتتراجع فعاليتها بين تقييم وآخر. أما المؤسسات الأقوى فتدير المرونة بوصفها انضباطًا تشغيليًا: مستوى لتقبّل المخاطر تحدده القيادة العليا، وضوابط مدمجة في البنية التقنية وفي التنفيذ، وخطط تعافٍ يُتمرَّن عليها قبل أن تدعو الحاجة إليها.
نجعل المؤسسة قادرة على الدفاع عن نفسها.
-
مستوى لتقبّل المخاطر يملكه مجلس الإدارة
نحوّل مستوى تقبّل المخاطر الذي يقرّه مجلس الإدارة إلى حدود يستطيع التنفيذيون تطبيقها في قراراتهم اليومية، من التعاقد مع مورّد إلى الانتقال إلى السحابة. ونعدّل هياكل اللجان وخطوط المساءلة حتى يبلغ الانكشاف مجلس الإدارة في وقت يسمح بالتصرف، وتواكب الرقابة وتيرة التغيير.
-
الحماية جزء من البنية
ندمج مختصي البنية الأمنية في الفرق التي تصمّم التغييرات في البيئات السحابية والبيانات والتطبيقات، فتأتي الضوابط مع التصميم نفسه. وتحدد استراتيجية أمنية تستند إلى متطلبات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني ترتيبَ رفع مستوى النضج، بدءًا بالمواضع التي يكون فيها أثر الاختراق أشد.
-
جاهزية التعافي للخدمات الأهم
نبدأ من الخدمات التي سيفتقدها العملاء أو المواطنون أو الأسواق أولًا، ونتتبّع ما تعتمد عليه كل منها من أفراد وأنظمة وموردين. ثم تُختبر خطط التعافي عبر تمارين واقعية، ليرى التنفيذيون أداء المؤسسة تحت الضغط قبل أن يكشفه لهم حادث فعلي.
-
فجوات تُسدّ وفق أولوية المخاطر التنظيمية
نقيّم المؤسسة وفق الضوابط الوطنية للأمن السيبراني والتزامات حماية البيانات والأنظمة القطاعية كما تقيّمها الجهة التنظيمية، ثم نرتّب الفجوات بحسب عواقبها. وتبدأ المعالجة حيث يكون الانكشاف أعلى، فتُوجَّه الميزانية إلى الفجوات المهمة قبل تلك التي يسهل سدّها فحسب.
-
نموذج واحد للمخاطر والامتثال
نربط الالتزامات المتداخلة بمجموعة واحدة من الضوابط، فيلبّي الضابط الواحد متطلبات أكثر من جهة تنظيمية ويُختبر مرة واحدة. وتحلّ المنصات التي توفّر أدلة محدَّثة باستمرار محل جداول البيانات، فيصبح الامتثال نشاطًا مستمرًا له مسؤولون معيّنون بالاسم.
ما يطمئن إليه مجلس الإدارة.
-
صورة واحدة للانكشاف
ترى القيادة المخاطر والامتثال والوضع السيبراني في صورة واحدة، مرتبطة بالخدمات والأصول التي لا تحتمل المؤسسة خسارتها.
-
التزامات لها مسؤولون
يرتبط كل التزام تنظيمي بضوابط محددة وبمسؤول معيّن بالاسم، وتكون الأدلة جاهزة قبل أن يطلبها المدقق.
-
أمن مدمج في التصميم
تُدمج الحماية في المنصات والبرامج الجديدة منذ أول قرار تصميمي، فتتجنب المؤسسة كلفة المعالجات اللاحقة.
-
استجابة مجرَّبة
للخدمات الحيوية خطط تعافٍ مُختبَرة، وقد تمرّس التنفيذيون مسبقًا على القرارات التي يستدعيها أي انقطاع.
04منظورنا
كل قرار في مسيرة التحول هو قرار بشأن المخاطر أيضًا.
نُدخل المخاطر والمرونة والأمن السيبراني إلى البرنامج عند أول خيار تصميمي، حيث تكون كلفتها أدنى وأثرها أعمق. فالقادة الذين يثقون بضوابطهم يقرّون برامج أكثر جرأة، ويتبنّون المنصات الجديدة في وقت أبكر، ويقفون أمام الجهات التنظيمية من موقع قوة. ونحن نبني هذه الثقة بالأدلة، ثم نتركها راسخة داخل المؤسسة وملكًا لها.
لنعمل معًا
ضع بين أيدينا أصعب قرار على جدول أعمالك.
ابدأ بالنتيجة التي تريدها وما يحول دون بلوغها. وسيكون حديثك الأول مع من يملك من الخبرة والأقدمية ما يؤهله لصياغة الإجابة.